نفت إدارة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان وقوع أي احتكاك مع الطلبة، مؤكدة أن “ما تم تداوله بهذا الخصوص غير دقيق"، وأن “أبوابها ستظل مفتوحة للحوار في إطار الاحترام المتبادل”.
وقالت إدارة الكلية في بيان للرأي العام، أنها تعاملت مع الوضع “بروح من المسؤولية وضبط النفس”، قبل أن يتطور -وفق تعبيرها- إلى “إغلاق مكتب العميد ومنعه من الدخول” عبر وضع أغراض شخصية في الممر.
وأضاف البيان أن “أحد الطلبة بادر بتصوير العميد رغم طلبه التوقف، ما استدعى تدخلا لوقف التصوير"، مشيرا إلى أن هذا التدخل “تم تأويله لاحقا بشكل غير دقيق على أنه احتكاك مع أحد الطلبة”.
وأكدت الكلية "حرصها على تعزيز الشفافية ومعالجة الإشكالات المطروحة"، وأنها نظمت جلسة تدقيق بحضور الطلبة بخصوص مادة أمراض النساء والتوليد، حيث تم “التأكد من سلامة إدخال الأجوبة في النظام بشكل كامل”.
وأوضحت الكلية أن اعتماد نظام التصحيح الإلكتروني لأسئلة (QCM) منذ 2026 جاء “استجابة لرغبة الطلبة”، وأنه أثبت “نجاعته من خلال تصحيح نحو سبعين امتحانا بشكل كلي أو جزئي، مع اعتماد تقييم تناسبي يخدم مصلحة الطالب”.
كما أشارت إلى أن التظلمات تم استقبالها عبر منصة مخصصة ومعالجتها وفق الإجراءات المعمول بها، مع “توثيقها في محاضر رسمية”، وأن نتائج المقارنة بين التصحيح اليدوي والإلكتروني "أظهرت تطابقا عاليا في الدقة والمصداقية”.
وأكدت إدارة الكلية التزامها بجودة التكوين واحترام القوانين الأكاديمية، داعية الطلبة إلى التحلي بروح المسؤولية، ونؤكدة بأن “الحوار سيظل الخيار المفتوح لمعالجة مختلف الإشكالات”.