أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن رقمنة تنظيم مسابقات الولوج إلى الوظيفة العمومية مكنت من ضمان المساواة التامة في فرص النفاذ أمام جميع الشباب، معتبرا أن هذه المقاربة تعكس توجهاً جديدا نحو ترسيخ الشفافية والعدالة في التوظيف العمومي.
وهنأ ولد اجاي، في منشور له بمناسبة الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى من عملية اكتتاب 3000 موظف، الناجحين في هذه المرحلة، كما عبّر عن تهانيه للجنة الوطنية للمسابقات واللجان الفنية التي أشرفت على العملية، مشيدا بالمنهجية الجديدة التي اعتمدتها، والتي قال إنها "شفافة وعادلة وفعالة"، ومكنت من اختيار الأكفأ.
وأشار إلى أن هذه المنهجية، القائمة على الرقمنة وتوحيد المعايير، ضمنت بشكل كامل تكافؤ الفرص بين المترشحين، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى، وهو ما من شأنه تعزيز ثقة المواطنين في مسار الولوج إلى الوظيفة العمومية.
وشدد الوزير الأول على أن العدالة تمثل أساس بناء الدولة الوطنية، فيما تظل الشفافية عاملا حاسماً في تعزيز الثقة في المرفق العمومي، مؤكدا أن الإصلاحات الجارية في هذا المجال تندرج ضمن توجه عام يرمي إلى تحديث الإدارة العمومية وتحسين أدائها.