اجتمع ممثلو المعارضة، ممثلين في مؤسسة المعارضة الديمقراطية وقطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، في لقاء تنسيقي بمقر حزب اتحاد قوى التغيير، خُصص لبحث مستجدات مسار الحوار الوطني الشامل، خصوصًا ما يتعلق بمقارنة ردود الأطراف على مقترح خارطة الطريق.
ويأتي الاجتماع في سياق تحضير ممثلي المعارضة للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية للحوار، المرتقب انطلاقها غدًا الاثنين، والتي سيعقدها منسق الحوار موسى فال مع الأحزاب والتحالفات السياسية لمناقشة المحاور الأساسية التي سيتناولها الحوار.
واتفق المجتمعون على تبني موقف موحد إزاء مضامين ردود الأطراف، بما يعزز تنسيق الجهود ويوحد الرؤية داخل صفوف المعارضة بشأن القضايا المطروحة.
كما قرروا اختيار الدكتور محمد الأمين شعيب، والأستاذ الحاج عمر تال، كمقررين للقطبين، لتولي مهام التوثيق ومتابعة مخرجات العمل المشترك.
وبحسب مصادر متطابقة، ستشهد الاجتماعات المرتقبة تقديم كل حزب وتحالف رؤيته للمحاور الرئيسية التي ينبغي أن يعالجها الحوار، في مرحلة توصف بالحاسمة لتحديد شكله ومضمونه، قبل الإعلان عن موعده النهائي.
وتسعى هذه المرحلة، وفق المصادر، إلى تقريب وجهات النظر حول عدد من القضايا الخلافية، بما يضمن مشاركة واسعة ويحد من المخاطر السياسية والاجتماعية المرتبطة بمسار الحوار.
وكانت عدة تحالفات سياسية قد قدمت أسماء ممثليها ووثائق رؤيتها للحوار، والتي تضمنت محاور من بينها الحكامة السياسية، ومعالجة الإرث الإنساني، ومكافحة الفساد.