أكدت وزارة الصحة، أنه لم تسجل أي حالة وفاة بمرض الدفتيريا في مدينة أكجوجت، مشددة على أن الوضعية الصحية في المدينة "تحت السيطرة ولا تدعو للقلق"، وذلك عقب تداول معلومات عن ظهور حالات يشتبه في إصابتها بالمرض.
وقالت الوزارة، في بيان توضيحي صادر اليوم، إن نظام المراقبة الوبائية رصد خلال الفترة الممتدة من 13 أبريل إلى 2 مايو الجاري، 19 حالة تعاني من أعراض التهاب اللوزتين، وهي أعراض قد تتشابه سريريا مع عدد من الأمراض، من بينها الدفتيريا.
وأضاف البيان أن السلطات الإدارية والمصالح الصحية المحلية تعاملت مع الوضعية منذ بدايتها، تحت متابعة مستمرة من الجهات المركزية، خاصة إدارة الطب الوقائي ومكافحة الأمراض.
وبحسب معطيات، أعلنتها الوزارة، فقد تماثلت 10 حالات للشفاء خلال الأسبوع المنصرم، فيما تخضع 7 حالات حاليا للمتابعة والتكفل الطبي بمركز استطباب أكجوجت، بينما جرى تحويل حالتين إلى العاصمة نواكشوط لتلقي رعاية متخصصة، في إطار إجراء احترازي.
وأكدت الوزارة توفر الوسائل الضرورية لدى السلطات الصحية والمحلية لمواجهة الوضع ومتابعته ميدانيا، مشيرة إلى إرسال بعثة تقص ميدانية إلى ولاية إنشيري، بدعم من فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية، من أجل تقييم الوضعية الصحية ومساندة الفرق الجهوية.
كما أعلنت تنظيم حملات تلقيح موجهة في محيط الحالات المسجلة، داعية المواطنين إلى الالتزام ببرنامج التلقيح الروتيني، باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية.
وحثت الوزارة السكان على التوجه إلى أقرب منشأة صحية عند ظهور أعراض التهاب حاد في الحلق، خاصة لدى الأطفال، مؤكدة أن خدمات التلقيح والتكفل الصحي متاحة مجانا، مع تعهدها بمواصلة إطلاع الرأي العام على المستجدات بشفافية ومسؤولية.
وزارة الصحة: لم تسجل وفيات بالدفتيريا في أكجوجت ووضعيتها الصحية لا تدعو للقلق