موريتانيا تتراجع في التصنيف العالمي لحرية الصحافة

سجلت موريتانيا تراجعًا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، حيث حلت في المرتبة 61 عالميًا، متراجعةً بـ 11 مركزًا مقارنة بالعام الماضي.
ويأتي هذا التراجع، وفق المعطيات المرفقة، رغم تعهدات رسمية سابقة بتعزيز الحق في الوصول إلى المعلومات، إذ تشير المؤشرات إلى تأخر في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الضرورية لحماية قطاع الإعلام، الذي يعاني أصلًا من هشاشة اقتصادية مزمنة .
تندرج موريتانيا ضمن منطقة الساحل التي تشهد تضييقًا متزايدًا على الحريات الإعلامية، حيث تسجل عدة دول مجاورة تراجعات حادة، من بينها:
* مالي (121 عالميًا)
* النيجر (120)
* بوركينا فاسو (110)
وترتبط هذه التراجعات، بحسب التقرير، بتنامي الأنظمة العسكرية وتوسيع استخدام قوانين الأمن القومي والجرائم الإلكترونية لتقييد العمل الصحفي، إضافة إلى اعتقالات تعسفية وتعليق نشاط مؤسسات إعلامية.
يشير التصنيف إلى أن وضع حرية الصحافة في المنطقة بلغ مستويات غير مسبوقة من التراجع، حيث:
* صُنفت 24 دولة ضمن خانة “الوضع الصعب”
* و5 دول ضمن “الوضع الخطير للغاية”، تتصدرها إريتريا (180 عالميًا)
ويرتبط هذا التدهور بعوامل مركبة، أبرزها:
* النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي
* الضغوط الاقتصادية على المؤسسات الإعلامية
* تجريم العمل الصحفي تحت غطاء قانوني
رغم هذا التراجع، لا تزال موريتانيا في موقع متوسط مقارنة بجوارها الإقليمي، حيث تتفوق على دول الساحل المضطربة أمنيًا، لكنها تتخلف عن نماذج أفريقية أكثر استقرارًا مثل:
* جنوب أفريقيا (21 عالميًا)
* غانا (39)