مستشارة الرئيس الصحراوي: الدولة الصحراوية متمسكة بالاستقلال

قالت النانة لبات الرشيد، مستشارة الرئيس الصحراوي، إن مرور خمسة عقود على إعلان قيام الدولة الصحراوية يمثل محطة مفصلية تؤكد استمرار ما وصفته بمسار “البناء والتحرير”، مشددة على أن خيار الاستقلال الكامل يظل الهدف الأساسي الذي لا يمكن التراجع عنه رغم التحولات الدولية.

وأوضحت، في النشرة المسائية على TTV، أمس الخميس، أن “الدولة الصحراوية تشكلت كإطار لهوية سياسية بعد فترة الاستعمار الإسباني، واستمرت في ترسيخ حضورها رغم ظروف اللجوء والاحتلال، معتبرة أن الاحتفالات الأخيرة حملت رسائل سياسية تؤكد استمرار ما وصفته بصمود الشعب الصحراوي “وقدرته على بناء مؤسساته التعليمية والصحية والدبلوماسية.

وجددت رفض جبهة البوليساريو لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب، واصفة إياه بمحاولة لشرعنة الاحتلال، على حد تعبيرها، مؤكدة أن تقرير المصير حق غير قابل للتصرف بموجب القانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي هو المخول الوحيد بتحديد مستقبله.

وانتقدت بنت الرشيد أداء الأمم المتحدة في تدبير هذا الملف، متسائلة عن فاعلية المنظمة في حل النزاعات، رغم إشارتها إلى استمرار إدراج القضية الصحراوية ضمن ملفات تصفية الاستعمار داخل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

كما أشارت إلى أن استئناف الكفاح المسلح عقب أحداث الكركرات في نوفمبر 2020 جاء نتيجة ما وصفته بتعثر مسار الهدنة الطويلة دون تحقيق تقدم سياسي، مؤكدة استمرار ما اعتبرته مواجهة على الأرض.

واختتمت بالتأكيد على أن “الدولة الصحراوية ماضية في إدارة مؤسساتها ومواصلة ما تصفه بالكفاح من أجل استكمال السيادة على كامل أراضيها، معتبرة أن عامل الصمود سيظل محددًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة”.