تواصل يحذر من المساس بالدستور ويطالب بحلول ملموسة لغلاء المعيشة

عقدت اللجنة التنفيذية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) اجتماعها الأول في تشكلتها الجديدة برئاسة رئيس الحزب حمادي ولد سيد المختار، وذلك في أعقاب المؤتمر الاستثنائي الأخير للحزب.
وقد خصص الاجتماع وفق بيان للحزب لتدارس مستجدات الساحة السياسية، وتقييم الأداء البرلماني، ومناقشة البرنامج الحكومي.
وأعلنت اللجنة التنفيذية استهجانها وإدانتها للدعوات الصادرة عن قيادات في حزب "الإنصاف" الحاكم للمطالبة بتغيير المواد المحصنة في الدستور.
ووصف الحزب هذه التحركات بأنها "مساس خطير" بأسس التناوب السلمي على السلطة، وعبث يهدد الاستقرار السياسي والانسجام الأهلي في البلاد.
كما وجه الحزب نداءً عاجلاً إلى "القوى الوطنية الحية" ومعارضة البلاد بضرورة رص الصفوف واليقظة التامة للدفاع عن المكتسبات الديمقراطية وصون شرعية النظام الجمهوري.
ودعت اللجنة التنفيذية الحكومة الموريتانية إلى التخلي عن "الخطابات الإنشائية" والوعود المتكررة، والبحث عن حلول حقيقية تنهي معاناة المواطنين .
وحذر توصل من خطر موجة غلاء المعيشة غير المسبوقة وتردي الخدمات الأساسية (الماء، الكهرباء، الصحة).
وأكد الحزب على ضرورة التحضير الجيد لـ "الحوار الوطني المرتقب"، مشدداً على وجوب انطلاقه في وقت مناسب وبمنهجية شاملة "لا تقصي طرفاً ولا تستثني موضوعاً"، لضمان خروج البلاد من أزماتها الراهنة.
ونوهت اللجنة التنفيذية لتواصل بأداء الفريق البرلماني للحزب خلال الدورة المنصرمة، معتبرة أن طرحهم لمشاكل المواطنين يعكس وفاء الحزب لمبادئه المنحازة للمجتمع، كما تقدم رئيس الحزب بالشكر لأعضاء الأمانة العامة السابقة، متمنياً للتشكيلة الجديدة التوفيق في مهامها.