أعلن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، أمس الاثنين أن الجزائر تدعم وحدة مالي، وشعبها ومؤسساتها، وذلك بعد سلسلة هجمات مسلحة استهدفت السبت الماضي عدة مواقع في البلاد.
وأكد عطاف في تصريحات نقلتها قناة الجزائر الدولية الإخبارية (رسمية)، رفض البلاد "كافة أشكال ومظاهر الإرهاب الذي لا يمكن تبريره، أو التسامح معه أيا كانت دوافعه ومسبباته".
ويشكل هذا التصريح أول موقف رسمي يصدر عن الجزائر بشأن الهجمات المسلحة في مالي، وذلك في وقت يستمر فيه فتور العلاقات بين البلدين.
ومنذ أكثر من عامين تخيم أجواء التوتر على مالي والجزائر، بعد أن أعلن المجلس العسكري في باماكو، الانسحاب من اتفاق السلم والمصالحة عام 2015، الذي ترعاه الجزائر.
كما تبادل الطرفان اتهامات حادة في أبريل 2025 على إثر إسقاط الجزائر طائرة تابعة للجيش المالي، بعدما اخترقت حدود البلاد، وهو ما تنفيه سلطات باماكو.
الجزائر تعبن عن دعمها لوحدة مالي وشعبها ومؤسساتها