نظم الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) مؤتمر صحفيا استعرض خلاله حصيلة عمله خلال الدورة البرلمانية العادية الأولى من السنة التشريعية 2025–2026.
وأكد الفريق في بيان وزعه على هامش المؤتمر اليوم الأربعاء، أن الدورة البرلمانية تميزت بمواكبة دقيقة للقضايا الوطنية الملحة، والتركيز على هموم المواطن في مجالات الأمن، الصحة، والتعليم، رغم ما وصفها بـ "الأجواء الصعبة" وتحكم السلطة التنفيذية في مفاصل العمل البرلماني.
وكشف البيان عن دور محوري لنواب الفريق داخل اللجان البرلمانية، وخاصة لجنة المالية التي استمرت نقاشاتها لنحو شهر ونصف. وقد تقدم الفريق بـ 11 تعديلاً جوهرياً على مشروع ميزانية 2026، شملت مقترحات لتحسين الرواتب، دعم قطاعي التعليم والصحة، العناية بالمساجد، وتفعيل سياسات التشغيل.
وقال الفريق إنه وده عشرات الأسئلة البرلمانية للحكومة، برمجت منها ستة أسئلة فقط، كما ساهم بفعالية في الجلسات العلنية بمداخلات عكست رؤية الحزب في الرقابة على الأداء الحكومي.
وأعلن الفريق عن إيداع توصية لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بالتعاون مع فريق "أمل موريتانيا" ونواب من المعارضة، بهدف تفعيل الدور الرقابي ومكافحة الفساد. كما أصدر الفريق خمسة بيانات سياسية تناولت قضايا راهنة، من بينها بيان مشترك مع كتل معارضة أخرى.
وأضاف الفريق أنه نشاطه شمل أيضا نزولاً ميدانياً ا تضمن افتتاح مكتب لاستقبال تظلمات المواطنين مرتين أسبوعياً، بالإضافة للمكاتب القائمة في كرو ونواذيبو، وتفقد عدة مستشفيات (الفيروسات، الأمومة والطفولة)، ومنشآت تعليمية، ومركز "أكنام"، مع تقديم مساعدات اجتماعية للأسر المتعففة، إضافة إلى زيارة ولايات الجنوب والشمال، ولقاء المنقبين في "الشامي" وهو ما تُوّج بلقاء مع وزير المعادن لمتابعة التحديات التي تواجه هذا القطاع.
وأشار البيان إلى أن نواب الفريق عقدوا لقاءات مباشرة مع عدة وزراء ومديرين لمؤسسات عمومية لنقل مشاكل المواطنين بشكل مباشر، بالتوازي مع حضور إعلامي قوي في القنوات والمنابر النقاشية لشرح مواقف الحزب وتنوير الرأي العام.
وجدد الفريق تعهده للمواطنين بأن يظل "العين الكاشفة للمشاكل واللسان الناطق باسم الهموم"، مؤكداً التزامه بنهج الرقابة الصارمة والسعي لكشف الفساد تحت راية الحزب وبروحه الجماعية".