أعلنت لجنة التنسيق المشترك بين دفعات مقدّمي خدمات التعليم تنظيم هبة تضامنية وطنية اليوم الإثنين، تحت شعار “إثنين الغضب”، تزامنا مع الأسبوع الثالث من اعتصامهم المتواصل أمام مباني وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.
وقالت اللجنة، في بيان موجه إلى الأسرة التربوية والرأي العام الوطني، إن مقدمي خدمات التعليم يخوضون منذ سنوات ما وصفته بـ“معركة كرامة صامتة” داخل الفصول الدراسية، في ظل أوضاع مهنية صعبة، تشمل رواتب متدنية، وحرمانا من العلاوات الميدانية المستحقة، إضافة إلى العمل بعقود تفتقر، بحسب البيان، إلى الضمانات القانونية والحقوق الوظيفية الأساسية.
وأضاف البيان أن الاعتصام والإضراب عن التدريس سيستمران إلى حين الاستجابة الكاملة للمطالب التي وصفتها اللجنة بالعادلة، وفي مقدمتها تقليص فترة الترسيم إلى سنتين كحد أقصى، ومنح علاوة الطبشور وكافة العلاوات الميدانية، وتمكين مقدمي خدمات التعليم من التأمين الصحي أسوة ببقية منتسبي القطاع.
ودعت اللجنة الفاعلين السياسيين والبرلمانيين والهيئات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى الحضور والمؤازرة، معتبرة أن هذه الوقفة لا تمثل احتجاجا عابرا، بل تعبيرا عن “مظلومية مهنية” تهدد مستقبل المدرسة الجمهورية وتمس، وفق البيان، جوهر العدالة الاجتماعية، كما وجهت نداء إلى المدرسين الرسميين والوكلاء العقدويين للانخراط في الحراك، والتوقف عن العمل تضامنا، والانضمام إلى الوقفات الاحتجاجية، تأكيدا لوحدة الصف التربوي، مشددة على أن كرامة المدرس لا تتجزأ، وأن الحقوق تُنتزع بالنضال
مقدمو خدمات التعليم تعلنون عن خطوات تصعيدية جديدة