أطلق المعهد الوطني للبحث في الصحة العمومية، دورة تدريبية مكثفة تستمر لمدة شهر، تستهدف تركيب ومعايرة أكثر من عشرين جهازا مخبريا عالي التقنية، تم اقتناؤها مؤخرا في إطار التعاون القائم بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية الصين الشعبية الصديقة.
وتندرج هذه الدورة في سياق المرحلة التحضيرية لتشغيل المقر الجديد للمعهد، الواقع عند الكيلومتر 19 على الطريق الرابط بين نواكشوط وروصو، والذي يعد أحد المشاريع الوطنية الكبرى لتعزيز قدرات القطاع الصحي.
ويشرف على الدورة فريق من المهندسين الصينيين الذين تم ابتعاثهم خصيصا لتولي مهمة تركيب الأجهزة وضبطها وفق المعايير الدولية، إلى جانب نقل المهارات الفنية والتقنية إلى الكوادر الوطنية.
ويشارك في هذه الدورة عدد من البيولوجيين، وأخصائيي الأوبئة، ومهندسي صيانة المعدات الطبية بالمعهد، إضافة إلى مهندسين من إدارة البنى التحتية والصيانة والمعدات، خاصة في مجالات الهندسة الكهربائية، والتجهيزات المائية والصحية، والمعدات الطبية.
وتهدف هذه الدورة إلى ضمان جودة تشغيل المعدات المخبرية الحديثة، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجال صيانة الأجهزة الطبية الحيوية وإدارة تجهيزات المختبرات، بما يساهم في ترسيخ دعائم الاستقلالية الفنية للمؤسسات الصحية الوطنية.